Lewati ke konten

من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى · محمد بن أحمد باشميل

Juz 2, hlm. 220

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل السابع
  3. كبت المنافقين واليهود

رأوا هذا الجيش الصغير (الذي ظنوه قد هزم وتحطم) يتسابق أفراده (في عزم وتصميم وثبات) إلى حمل السلاح، لمطاردة العدو الذي يظنون أنه قد انتصر على المسلمين وأخضد شوكتهم.

ولقد هالهم أكثر وأدار رؤسهم وأثبت لهم خطأ ظنهم الفاسد، أن رأوا الجرحى من الجيش الإسلامي يتسابقون، هم أيضًا إلى حمل السلاح للاشتراك في الحملة استجابة لنداء الرسول القائد ﷺ، حيث لم يتخلف من هؤلاء الجرحى عن الخروج مع رسول الله في هذه الحملة، ولا رجل واحد، حتى الذين كانت جراحهم غائرة مثقلة، تحاملوا على أنفسهم وخرجوا مع رسول الله ﷺ.

ومن هؤلاء رجلان من بني عبد الأشهل جرحا جراحات بليغة في معركة أُحد، فقد روى عن أحدهما أنه قال:

شهدت أُحُدًا مع رسول الله ﷺ أنا وأخ لي، فرجعنا جريحين (١) فلما أذن مؤذن رسول الله ﷺ بالخروج في طلب العدو، قلت لأخي، أتفوتنا غزوة مع رسول الله ﷺ؟ ، والله ما لنا من دابة نركبها، وما منا إلا جريح ثقيل، فخرجنا مع رسول الله ﷺ، وكنت أيسر جرحًا، فكان أخي إذا غلب حملته عقبة، ومشى عقبة حتى انتهينا إلى ما انتهى إليه المسلمون (٢).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 220 (Shamela #145203, hlm. urut 479)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.