ولهذا كان العرب (في العصور الأولى) كثيرًا ما يتبعون خطط الكمائن وهي قوة تقوم بمفاجأة العدو ساعة المعركة، فتحدث هذه القوة الارتباك والفوضى في صفوف العدو (حتى وإن كانت هذه القوة صغيرة) ولما للمفاجأة من أثر سيئ في نفوس من تحدث ضدهم.
ولهذا كان لمباغتة خالد بن الوليد - التي مكنه من القيام بها (ضد جيش المدينة) انسحاب أكثر الرماة من الجبل - أثر مريع في نفوس الجيش الإسلامي الذي أذهلته المباغتة حينما شعر وهو في أوج نصره (وعلى حين غفلة) بالأرض ترجف من وراء ظهره من شدة وقوع حوافر
Rujukan halaman ini:من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 280 (SanadKitab #145203, hlm. urut 538)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.