Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 13

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. المقدمة

رسول الله ﷺ مشاهد فيها قتال وخوف .. المريسيع وخيبر، وكنا بالحديبية وفي الفتح وحنين، لم يكن من ذلك أتعب لرسول الله ﷺ ولا أخوف عندنا من الخندق (تعنى معركة الأحزاب)، وذلك أن المسلمين كانوا في مثل الحرجة (الشجرة الصغيرة الملتف عليها الشجر من كل ناحية) وأن قريظة لا نأمنها على الذرارى، فالمدينة تحرس حتى الصباح نسمع فيها تكبير المسلمين حتى يصبحوا خوفًا، حتى ردهم الله بغيظهم لم ينالوا خيرًا" أهـ.

٦

وبينما كان المسلمون في أمر عظيم من الكرب والشدة والامتحان إذا بحلفائهم يهود بنى قريظة (الواقعة منازلهم خلف خطوط الجيش الإسلامي) يعلنون - في خسة ونذالة - نقض العهد الذي بينهم وبين المسلمين، ويعلنون انضمامهم إلى جيوش الأحزاب الغازية، فيصبحون (وهم ما يقرب من ألف مقاتل) قوة ثانية مستعدة لضرب مؤخرة الجيش الإسلامي الصغير الذي لا يزيد عدده (في أصح، التقديرات) على ألف مقاتل، والذي قد وقف بأكمله لمواجهة عشرة آلاف مقاتل تهدده أمواجها بالغرق في كل لحظة.

وهكذا تضاعف الكرب وازداد البلاء على المسلمين واستحكمت فصول المحنة، ولم يقف الكرب والبلاءُ والامتحان عند هذا الحد، بل أبي الله (لحكمة يعلمها) إلا أن يبلغ الكرب والبلاءُ والامتحان بجيش المدينة الذروة.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 13 (SanadKitab #145203, hlm. urut 584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.