Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 36

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الأول
  3. ٢ - سرية عبد الله بن أنيس
  4. الضمري يغتال رجلين من بني عامر

أخبر الرسول ﷺ بقتلهما قال .. بئس ما صنعت قد كان لهما مني أمان وجوار، لأدِينَّهما، ثم بعث ﷺ، بديتهما إلى قومهما من المشركين تنفيذًا لقانون العهد والجوار السائد بين القبائل العرب.

وقد تألم أبو براء عامر بن مالك لما فعل ابن أخيه عامر بن الطفيل وشق عليه ما أصاب أصحاب النبي ﷺ على يد هذا الغادر الطاغية، حتى إن أبا براء (كما يقول ابن برهان الدين) مات أسفًا على ما صنع ابن أخيه من الغدر الشنيع بأصحاب رسول الله ﷺ الذين كانوا في جواره وأمانه.

ولم يرو التاريخ أن رهط ملاعب الأسنة أبي براء قد ردوا اعتبار زعيمهم بالانتقام من عامر بن الطفيل وقومه اللهم إلا أن ابن أبي براء (واسمه ربيعة) قد حاول الانتقام لشرف أبيه من الطاغية الغادر عامر بن الطفيل فحمل عليه بالرمح في نادى قومه يريد قتله وقد طعنه فعلًا إلا أن الطعنة لم تكن قاتلة حيث جاءت في فخذه، فلم يمت منها، وقد حال رهط ابن الطفيل وبين ابن عمه من أن يسدد إليه طعنة اقتص منه فرفضى قائلاُ: إن أنا مت، فدمى لعمى - يعني ملاعب الأسنة أبا براء - ويروى أصحاب السير أن ربيعة بن مالك هذا جاء إلى النبي ﷺ يعرب عن أسفه لما أصاب أصحابه في جوار أبيه وقال له: أيغسل عن أبي هذه الغدرة أن أضرب عامر بن الطفيل ضربة أو طعنة؟ قال .. نعم فطعنه بالرمح كما هو مفصل فيما مضى.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 36 (SanadKitab #145203, hlm. urut 606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.