Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 135

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الثاني
  3. الصخرة التي حطمها الرسول

وفي البخاري أيضًا عن أنس، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون (في غداة باردة)، فلم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال:

اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة فقالوا

مجيبين له:

نحن الذين بايعوا محمدًا ... على الجهاد ما بقينا أبدًا

النبي يحمل التراب في الخندق

ولقد كان النبي القائد ﷺ يعمل في حفر الخندق ويحمل التراب على ظهره كأنشط واحد في الجند، فقد روى البخاري من حديث البراء، قال: لما كان يوم الأحزاب وخندق رسول الله ﷺ، رأيته ينقل من تراب الخندق حتى وارى عنى الغبار جلدة بطنه، وكان كثير الشعر فسمعته يرتجز بشعر ابن رواحة وهو ينقل التراب ويقول:

اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا

فأنزلن سكينة علينا ... وإن أرادوا فتنة أبينا

الصخرة التي حطمها الرسول

وقد جاء في صحيح البخاروى عن جابر قال: إنا يوم الخندق نحفر، فعرضت كدية (١) شديدة (وعند النسائي: صخرة لا تأخذ منها المعاول) فجاءوا إلى النبي ﷺ فقالوا: هذه كدية عرضت في الخندق،

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 135 (SanadKitab #145203, hlm. urut 705)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.