Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 167

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الثالث
  3. تدهور الحالة عند المسلمين

الموقف بعد نقض اليهود العهد

لقد كان نشاط الأحزاب العسكري -قبل أن تنقض قريظة العهد الذي بينها وبين المسلمين- فاترًا إلى حد ما فلم يكن هناك من عمل عسكرى يذكر سوى الطواف بالخيل للاستكشاف والإزعاج والإرهاب لأن المشركين قد قطعوا الأمل في عبور الخندق بأعداد كبيرة تمكنهم من الالتحام في معركة فاصلة مع جيش المدينة، لأن هذا الجيش قد أصبح بأكمله يقوم بأعمال الدورية وحراسة مشارف الخندق.

ولكن لما تلقت الأحزاب (رسميا) انضمام يهود بنى قريظة إليهم ازداد نشاطهم العسكري وصاروا يضاعفون من جولاتهم وتحفزاتهم الجدية حول الخندق حيث عاد إليهم الأمل في اقتحام مواقع المسلمين وراء الخندق بأعداد كبيرة بسهولة.

ذلك أن انضمام قريظة إليهم سيجبر أكثرية الجيش الإسلامي على ترك مواقعة التي يرابط فيها لحراسة مشارف الخندق، وإذا ما قامت القوات اليهودية -التي ليس بينها وبين المسلمين أي حاجز من خندق أو غيره- بالهجوم على معسكر المسلمين من الخلف كما هو المتفق عليه بين قادة قريش وغطفان وبين اليهود، فسيؤدى ذلك إلى إشغال عدد كبير من قوات المسلمين.

تدهور الحالة عند المسلمين

لقد كان موقف القوات الإسلامية منذ وصول جيش الأحزاب -وقبل نقض اليهود العهد- موقفًا حرجًا (دونما شك).

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 167 (SanadKitab #145203, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.