Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 194

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الثالث
  3. الفقر والجوع في الجيش الإسلامي

مرابطون أو يقومون بأعمال الدورية الدائمة على طول الخندق ليلًا ونهارًا، فقد كانت تلك السنة سنة جدب وقحط بالنسبة للمسلمين، كما أن الفصل كان فصل شتاء قارس تتخلله الرياح الهوجاء.

روى البخاري عن أنس ﵁ قال: خرج رسول الله ﷺ، إلي الخندق فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى النبي ﷺ ما بهم من النصب والجوع قال:

"اللهم إن العيش عيش الآخرة ... فاغفر للأنصار والمهاجرة".

كما جاء في "البداية والنهاية" -نقلًا عن صحيح البخاري- أن المجاعة كانت منتشرة بين المسلمين أيام الأحزاب، وأن النبي ﷺ، كان من شدة الجوع -وقت حفر الخندق- يربط الحجر على بطنه الكريم.

وجاء في السيرة الحلبية ج ٢ ص ٩٨. . وحصل للصحابة ﵃ تعب وجوع، لأنه كان في زمن عسرة وعام مجاعة، ولما رأى رسول الله ﷺ ما بأصحابه من النصب والجوع قال متمثلًا بقول عبد الله بن رواحة:

اللهم لا خير إلا خير الآخرة ... فبارك الأنصار والمهاجرة

ومع هذه المحن والبلايا التي غرق فيها المسلمون جاءت قريظة الغادرة لتنقض العهد الذي بينها وبين المسلمين وتتواطأ مع الأحزاب على ضربهم.

فازدادت حلقات المحنة استحكامًا، وتحالفت عوامل الكرب والبلاء على المسلمين، ولكنهم -رغم كل هذا- ظلوا صامدين في انتظار الفرج من عند الله الذي كانوا على ثقة تامة من نصره لهم.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 194 (SanadKitab #145203, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.