Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 218

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الرابع
  3. داهية الخندق عند بني قريظة

نعيم بن مسعود في المعسكر النبوي

وعندما أشرق قلبه بنور الإسلام كتم الأمر في نفسه، ثم انسل من معسكر الأحزاب أمام الخندق واتجه على غلس الظلام نحو معسكر الرسول ﷺ حيث يرابط بجنده وراء الخندق.

وهناك تشرف بمقابلة الرسول الأعظم ﷺ في مقر قيادته وأبلغه (سرًّا) أن الله قد هداه للإسلام، وأبلغه أنه يضع نفسه تحت تصرفه وأنه على أتم الاستعداد للقيام بأي عمل يأمره به ﷺ.

فقد قال نعيم بن مسعود .. يا رسول الله إني قد أسلمت وإن قومى لم يعلموا بإسلامى فمرنى بما شئت، وهنا قال له الرسول القائد ﷺ .. أنت رجل واحد فخذِّل عنا إن استطعت، فإن الحرب خدعة (١) وبعد أن أعطى النبي ﷺ نعيمًا مطلق الحرية ليعمل (قدر طاقته) أي شيء من شأنه أن يحدث الفرقة والانقسام والتخذيل داخل صفوف الأحزاب، توجه (فورًا) إلى ديار بني قريظة الذين عقد نقضهم (العهد) الموقف، وضاعف من عوامل الكرب والبلاء على المسلمين.

داهية الخندق عند بني قريظة

كان نعيم بن مسعود من الشخصيات المألوفة المعروفة بين بني قريظة وكان نديمًا لهم في الجاهلية وصديقًا، وهو الذي تحدث في الجاهلية في

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 218 (SanadKitab #145203, hlm. urut 787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.