Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 229

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الرابع
  3. إنهيار الاتحاد الوثني اليهودي

بنو قريظة يفاوضون الناس في الصلح

ونقل البيهقي في (الدلائل) عن موسى بن عقبة أن اليهود لما تفاقم الخلاف بينهم وبين قيادة الأحزاب، ورفضت هذه القيادة إعطاء اليهود الرهائن الذين طلبوا، إتصلوا بالنبي ﷺ يطلبون الصلح على أن يسمح النبي ﷺ بعودة إخوانهم بني النضير إلى المدينة، ولكن هذا الطلب رفض من قبل النبي ﷺ.

وعلى كل حال فإن الشقاق قد حصل بين الأحزاب وحلفائهم الجدد (يهود بني قريظة)، وظن بعضهم ببعض سوءًا، ووصل الخلاف والتنافر بين الفريقين (اليهود والأحزاب) إلى درجة أصبح الحلف العسكري المعقود بينهما في حكم المنتهى، وصار كل منهما يحمل الآخر مسؤلية انفصام عرى هذا الحلف.

إنهيار الاتحاد الوثني اليهودي

وعندما وصل الخلاف والتنافر إلى هذه الدرجة، فكرت القيادة المشتركة للأحزاب في إنهاء الحصار المضروب على المدينة والرجوع بجيوشها كل إلى بلاده، وترك اليهود وشأنهم، ليلقوا مصيرهم الرهيب، لا سيما وأن التذمر والاستياء أخذ يظهر في معسكر الأحزاب الذي ظل جنوده (وهم أكثر من عشرة آلاف) قرابة ثلاثين يومًا معوقين مجمدين أمام الخندق لا يستطعون القيام بأي عمل عسكري حاسم ضد المسلمين وهذا مما يبعث السأم والضيق في نفوس هؤلاء القوم الذين لم يألفوا طيلة حياتهم (في الحروب) التجميد والمرابطة أمام المدن، وإنما ألفوا الحروب

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 229 (SanadKitab #145203, hlm. urut 798)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.