Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 231

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الرابع
  3. أبو سفيان يخطب في الجيش

على كل ما تحتاج القيادة النبوية من معلومات قيمة هامة عن حالة العدو.

فقد ذكر حذيفة أن النبي ﷺ في تلك الليلة الحاسمة - استدعاه وقال له .. يا حذيفة، إذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يفعلون، ولا تحدثن شيئًا حتى تأتيني، قال .. فذهبت فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل ما تفعل بهم لا تقر لهم قدرًا ولا بناء.

فقام أبو سفيان فقال .. يا معشر قريش لينظر امرؤ من جليسه - وهذا من أبي سفيان تحفظ من أن يكون داخل المعسكر أحد يتجسس لحساب المسلمين.

وقد أوقع هذا الأمر حذيفة في مأزق، ولكنه لذكائه تخلص في هذا المأزق حيث سارع إلى الرجل الذي بجانبه وبدأه بالسؤال قائلًا: من أنت، فقال: فلان بن فلان، وبهذا العمل تمكن حذيفة من الخروج من المأزق الذي وقع فيه والذي (فيه) كاد يقع في قبضة المشركين لو انكشف أمره (١).

أبو سفيان يخطب في الجيش

قال .. حذيفة (ثم) قال أبو سفيان .. يا معشر قريش إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكراع والخف، وأخلفتنا بنو قريظة وبلغنا

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 231 (SanadKitab #145203, hlm. urut 800)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.