Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 3, halaman 235

  1. ٣ - غزوة الأحزاب
  2. الفصل الرابع
  3. أبو سفيان يكتب إلى النبي عند الإنسحاب

"باسمك اللهم، فإني أحلف باللاة والعزى وأساف ونائلة وهبل، لقد سرت إليك في جمعنا وإنا نريد ألا نعود إليك أبدًا حتى نستأصلكم فرأيتك قد كرهت لقاءنا وجعلت مضائق وخنادق، واعتصمت بالخندق فاعتصمت بمكيدة ما كانت العرب تعرفها، وإنما تعرف ظل رماحها وشبا سيوفها، وما فعلت هذا إلا فرارًا من سيوفنا ولقائنا، فليت شعرى من علمك هذا، فإن نرجع عنكم، فلكم منا يوم كيوم أحد ننصر فيه النساء".

وبعد أن عرف النبي ﷺ محتوى خطاب أبي سفيان كتب إليه جوابًا يقول فيه:

"بسم الله الرحمن الرحيم .. من محمد رسول الله إلى أبي سفيان بن حرب أما بعد فقد أتاني كتابك وقديمًا غرك يا أحمق بني غالب وسفيههم بالله الغرور، وسيحول الله بينك وبين ما تريد ويجعل الله لنا العاقبة، وأما ما ذكرت أنك سرت إلينا في جمعكم وأنك لا تريد لنا العاقبة، حتى تستأصلنا فذلك أمر الله يحول بينك وبينه ويجعل لنا العاقبة وليأتين عليك يوم أكسر فيه اللات والعزى وأسافًا ونائلة وهبل حتى أذكرك بذلك - يا سفيه بني غالب - وأما قولك "من علمك" الذي صنعنا من الخندق فإن الله تعالى ألهمني ذلك لما أراد من غيظك به وغيظ أصحابك (١).

وهكذا (وبعد حصار خانق شديد دام حوالي شهر بلغت فيه حالة المسلمين من الضيق والتعب والإرهاق حد الإعياء والزلزال) هزم الله

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 3، ص 235 (SanadKitab #145203, hlm. urut 804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.