لقال يهود كما قال أسلافهم من قبل: ﴿إن فيها قومًا جبارين﴾.
تُرى! ماذا كان يحدث لو ترك الرسول القائد عليه أفضل الصلاة والسلام، يهود المدينة المنورة وما حولها، ويهود خيبر، يرتعون ويمرحون، ويغدرون ويدسون، ويخونون ويتآمرون؟ .
إن رسول الله ﷺ، خاطب يهودًا باللغة الوحيدة التي يفهمونها هي لغة القوة: "الخطة المخزية أو الحرب المجلية" (١)، كما قال أبو بكر الصديق ﵁.
فلماذا يدّعى العرب والمسلمون، بأن رسول الله ﷺ هو أُسوتهم الحسنة وقدوتهم الكريمة، ثم لا يتأسون به ولا يقتدون بأعماله؟ .
إننا عرب ولكن من قوارير، ومسلمون ولكننا مسلمون جغرافيون! !
(٣)
في حرب سنة ١٩٤٨ بين العرب ويهود على أرض فلسطين، كنت ضابط ركن جحفل لواء (٢) مستقر في مدينة (جنين)، فلمست حقائق مذهلة عن جبن يهود الأصيل.
قبل الهدنة الأولى التي فرضتها هيئة الأمم المتحدة على العرب، كانت الجيوش العربية على أبواب (تل أبيب) عاصمة إسرائيل.