Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 4, halaman 72

  1. ٤ - غزوة بني قريظة
  2. الفصل الثاني
  3. كيف جحد اليهود الحق بعد معرفته

عمى ياسر يقول لأبي حيى بن أخطب:

أهو، هو؟ (يعني النبي ﷺ).

قال .. نعم والله.

قال أتعرفه وتثبته؟ .

قال نعم.

قال .. فما في نفسك منه؟ .

قال ... عداوته ما بقيت أهـ.

وفعلًا فإن هذا اليهودى الخبيث ظل (وهو سيد بنى النضير في عصره) العدو اللدود رقم واحد للنبي ﷺ ودينه .. ظل طيلة حياته يحيك المؤمرات والدسائس ضد النبي ﷺ، ويعمل جاهدًا للقضاء عليه.

فعندما كان يقيم في المدينة دبر (بالاتفاق مع قومه) مؤامرة لاغتيال النبي ﷺ، فكان اكتشاف هذه المؤامرة قبل وقوعها من أكبر أسباب إجلاء يهود بنى النضير عن المدينة.

وما غزوة الأحزاب التي كاد كيان الإسلام أن يهدم بسببها إلا نتيجة لمساعى هذا اليهودى الشريرة، ومن على شاكلته من زعماء اليهود الذين تفرقوا وفودًا يطوفون بمضارب البدو، وخيامهم في مختلف القبائل يحشدون الجيوش لسحق المسلمين في عاصمة دولتهم المدينة، هذه المساعى التي نتجت عنها غزوة الأحزاب المفزعة المرعبة التي انتهت (ولله الحمد) باندحار الأحزاب، ودفع حُيي بن أخطب هذا رأسه ثمنًا لخيانته، حيث نفذ فيه حكم الإعدام في المدنية مع تسعمائة مقاتل من خونة بنى

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 4، ص 72 (SanadKitab #145203, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.