Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 4, halaman 112

  1. ٤ - غزوة بني قريظة
  2. الفصل الثاني
  3. المنافقون وبنو قينقاع

المنافقون وبنو قينقاع

لقد كان المنافقون بقيادة زعيمهم (عبد الله بن أبي) يرقبون (باهتمام بالغ) ما كان يجرى بين المسلمين وبين يهود بنى قينقاع وكانوا يمنون النفس بأن ينجح هؤلاء اليهود في انتقاضهم وتمردهم على المسلمين.

غير أنه أسقط في يد هؤلاء المنافقين وصعق زعيمهم لنبأ استسلام حلفائه بنى قينقاع للمسلمين دونما قيد أو شرط، ولما كان هذا المنافق الكبير (عبد الله بن أبي) يتمتع بحصانة الإسلام المنتسب إليه في الظاهر، ولما كان زعيمًا من زعماء الخزرج حلفاء بنى قينقاع فقد قدم التماسًا إلى الرسول القائد ﷺ طلب فيه (باسم قومه الخزرج) أن يصدر النبي ﷺ عفوًا عامًا عن حلفائه يهود بنى قينقاع.

وقد تجاهل النبي ﷺ هذا الطلب، غير أنه بعد محاولات متكررة ورجاعات ملحة من عبد الله بن أبي أصدر النبي ﷺ عفوًا عامًا عن هؤلاء اليهود شريطة أن يخرجوا من المدينة إلى أي مكان شاءوا، فجلوا عنها إلى الشام آمنين على أنفسهم وعلى ما قدروا على حمله من أموال، وبجلائهم تخلصت المدينة من عنصر يعد من أخطر العناصر اليهودية في يثرب.

وبما أن قصة التماس رأس النفاق العفو عن يهود بنى قينقاع وإلحاحه إلى درجة مضايقة النبي ﷺ والإمساك بدرعه تلفت نظر العاقل إلى أي مدى يبلغ الحلم والأناة والتسامح بالنبي الأعظم إزاء من لا يهمهم

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 4، ص 112 (SanadKitab #145203, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.