Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 4, halaman 123

  1. ٤ - غزوة بني قريظة
  2. الفصل الثاني
  3. بنو النضير ينقضون العهد

أتت هذه الأخطار من قبل أعراب نجد والحجاز الذين عادوا (كاليهود تمامًا) إلى نشاطهم ضد المسلمين، حيث طمعوا فيهم بعد أن ظنوا بهم الضعف والانهيار بعد النكسة العسكرية التي أصيبوا بها في موقعة أحد.

فقد أخذ هؤلاء الأعراب من بنى أسد في نجد وهذيل في الحجاز يحشدون قواهم للإغارة على المدينة بقصد القضاء على المسلمين والاستيلاء على كل خيرات المدينة وزروعها وثمارها، مما اضطر النبي القائد ﷺ إلى أن يبادر فيوجه جل إهتمامه لدفع الخطر والقضاء عليه في مكان تجمعه قبل أن يتحرك نحو يثرب.

فجرد حملة عسكرية بقيادة أحد أصحابه لتأديب بنى أسد وضربهم في ديارهم، كما أرسل أحد الفدائيين من أصحابه إلى الحجاز ليفتك بقائد الحشد الهذلى قبل أن يتحرك بحشوده، وقد نجح النبي ﷺ في تفادى خطر الغزو الخارجى هذا، إذ تمكن قائد جيشه إلى بنى أسد من الوصول إلى ديار هذه القبيلة وتشتيت حشودها قبل أن تتحرك كما تمكن الفدائى من أصحابه من قتل قائد الحشد الهذلى في الحجاز قبل أن يتحرك نحو المدينة (١). إلا أن هذه الحركات السريعة الناجحة التي دفع بها النبي ﷺ الخطر الخارجى لم يكن له كبير أثر على تحركات اليهود المشبوهة، فقد استمروا في رسم مخططاتهم العدوانية وتنظيماتهم التخريبية ضد المسلمين، شجعهم على ذلك ما تعرض له

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 4، ص 123 (SanadKitab #145203, hlm. urut 956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.