Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 4, halaman 130

  1. ٤ - غزوة بني قريظة
  2. الفصل الثاني
  3. مركز التآمر في خيبر

ويقول البخاري إن يهود بني قريظة حاربوا المسلمين إلى جانب بني النضير، إلا أن النبي ﷺ عفا عنهم في الوقت الذي أجلى فيه يهود بن النضير عن المدينة.

وقد أنزل الله تعالى في حادثة بنى النضير سورة الحشر بأكملها: ﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ﴾ الآيات (١).

مركز التآمر في خيبر

كانت خيبر (وهي تقع في الشمال الشرقي للمدينة) هي (بعد يثرب) المركز الثاني للتجمع اليهودى في جزيرة العرب، وإذا كان اليهود في يثرب قد بدأ الصدام بينهم وبين العرب (الأوس والخزرج) ونشبت بينهم الحروب للسيطرة على يثرب قبل ظهور الإسلام بعدّة قرون، فإن اليهود الدخلاء في خيبر منذ تمت لهم السيطرة على هذه الأرض العربية الزراعية الخصبة لم يستطع أحد من العرب أن ينازعهم السلطة عليها كما حدث لليهود في يثرب.

ولهذا فقد كانت خيبر (حتى سقوطها في أيدى المسلمين) أشبه بمستعمرة يهودية صرفة داخل قلب الجزيرة العربية، فكان اليهود يسيطرون عليها سيطرة تامة، وكانت لهم فيها قوات مسلحة كبيرة فكانت لذلك وجهة أكثرية يهود بنى النضير الذين أجلاهم النبي ﷺ عن يثرب، فقد نزل هؤلاء اليهود خيبر فرحب بهم إخوانهم

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 4، ص 130 (SanadKitab #145203, hlm. urut 963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.