Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 66

  1. كتاب الصلاة
  2. صفة الصلاة
  3. حكم الكلام في الصلاة
  4. حكم الكلام في الصلاة

الشيخ: فمثلاً ما أفاده حديث ذي اليدين، هذا خلاف مما هو معلوم من النهي عن الكلام، ولكن ما دام وقع وأَقَرّه ﵇، ولم يُبَيّن أن هذا لا يجوز مرة أخرى كما هو المذهب الحنفي، فاستفدنا منه الفائدة التي تضطرنا أن نستثنيها من النهي عن الكلام في الصلاة.

أما أن نُلْحِق بها أموراً أخرى ليس عليها أدلة خاصة، وهي هذه المسألة الأخرى تخالف القاعدة من النهي عن الكلام في الصلاة، فهذا نقض للقاعدة بالرأي وبالقياس وهذا لا يجوز.

مداخلة: بارك الله فيك.

الشيخ: وفيك بارك.

(الهدى والنور/٤٣٨/ ٠٠: ٠١: ٠٠)

حكم الكلام في الصلاة

مداخلة: شيخنا حديث الرسول ﷺ «إن هذه الصلاة إنما تكبير وتسبيح وتحميد وتهليل، لا يصلح فيها شيء من كلام الناس أو من كلام البشر» كيف والوجه الذي استحسنته من قبل الشافعي أو بعض الشافعية بجواز ست كلمات؟

الشيخ: أي نعم، هو يقول: كلام الناس، خذ وأعطي وروح وتعال .. إلى آخره، هذا كلام الناس، أما الكلام الذي فيه إصلاح الصلاة هذا وقع من الرسول ﷺ في قصة ذي اليدين الذي أشرنا إليها.

قال لهم: «أَصَدق ذو اليدين؟ » قالوا: نعم، فهذا كلام، لكن هذا الكلام لم يكن ككلام الناس، وإنما لإصلاح الصلاة التي نُبِّهَ الرسول ﵇ أنه صلى ركعتين بدل من أن يصلي أربعة.

(الهدى والنور /٣٠٥/ ٣١: ٥٢: ٠٠)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 3، ص 66 (SanadKitab #145204, hlm. urut 1081)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.