Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 3, halaman 130

  1. كتاب الصلاة
  2. صفة الصلاة
  3. السترة وأحكامها
  4. لا يصح شيء في أن النبي ﷺ صلى بلا سترة

٢ - يونس بن يزيد. مسلم «٢/ ٥٧»، وأبو عوانة «٢/ ٦٠»، والبخاري تعليقاً «١٨٥٣، ٤٤١٢».

٣ - سفيان بن عيينة. مسلم أيضاً وأبو عوانة وأبو داود «رقم ٧٠٩ - صحيحه»، والنسائي «٢/ ٦٤»، والد ارمي «١/ ٣٢٩»، وابن ماجه «٩٤٧»، وابن خزيمة في «صحيحه» «٨٣٣»، وابن الجارود في «المنتقى» «٦٦/ ١٦٨»، والطحاوي في «شرح المعاني» «١/ ٢٦٦»، والبيهقي «٢/ ٢٧٦»، وأحمد «١/ ٢١٩»، والحميدي «٢٧٥»، وابن أبي شيبة «١/ ٢٧٨، ٢٨٠»، وأبو يعلى «٤/ ٢٦٩ / ٢٣٨٢»، والسراج أيضاً.

٤ - معمر بن راشد. عبد الرزاق «٢/ ٢٩ / ٢٣٥٩»، ومن طريقه مسلم وأبو عوانة وابن خزيمة، وأحمد «١/ ٣٦٥» عنه وعن عبد الأعلى، وصححه الترمذي «رقم ٣٣٧».

قلت: فاتفاق كل هؤلاء الثقات على عدم ذكر تلك الزيادة مما لا يجعل النفس تطمئن لثبوتها؛ بل إن ذلك لما يرجح بكل تأكيد أنها شاذة غير محفوظة، حتى ولو فرض اتفاق الرواة عن مالك بذكرها، فكيف وقد اختلفوا عليه فيها، فكيف وأكثرهم على عدم ذكرها كما سبق بيانه، والشذوذ يثبت بأقل من هذا؛ كما لا يخفى على العلماء العارفين بهذا الفن الشريف. ولذلك؛ أعرض عنها جمهور المؤلفين في «الصحيح»؛ كمسلم وأبي عوانة وابن خزيمة وابن حبان وغيرهم؛ بل إن ابن خزيمة أشار في «صحيحه» إلى عدم ثبوتها؛ بجزمه أنه ﷺ كان يستتر بالحربة؛ كما تقدم كلامه عند تخريج حديث عبد الكريم، وقال أيضاً بعد أن ساق الحديث دون زيادة، ونفى أن يكون النبي ﷺ رأى الأتان تمر بين يدي الصفوف «٢/ ٢٥»: «فإن كان في الخبر أن النبي ﷺ علم بمرور الحمار بين يدي بعض من كان خلفه؛ فجائز أن تكون سترة النبي ﷺ كانت سترة لمن خلفه؛ إذ النبي ﷺ قد كان يستتر بالحربة إذا صلى بالمصلى، ولو كانت سترته لا تكون سترة لمن خلفه؛ لاحتاج كل مأموم أن يستتر بحربة كاستتار النبي ﷺ بها، فحمل العنزة للنبي ﷺ يستتر بها

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 3، ص 130 (SanadKitab #145204, hlm. urut 1141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.