Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 223

  1. كتاب الصلاة
  2. صفة الصلاة
  3. الاعتدال من الركوع وما يقال فيه
  4. إضافة أخرى في صيغ الحمد بعد الركوع

إضافة أخرى في صيغ الحمد بعد الركوع

وتارة يضيف إلى ذلك قوله: «أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ».

«أهل»: بالنصب على الاختصاص والمدح، أو بتقدير: يا أهلَ الثناء أو بالرفع بتقدير: أنت أهلُ الثناء. و «المجد»: العظمة، ونهاية الشرف.

«لما»: «ما» هنا: يعم العقلاء وغيرهم. كما قال السندي.

«الجد»: بالفتح على الصحيح المشهور - كما قال النووي -. وهو الحظ والغنى، والعظمة والسلطان؛ أي: لا ينفع ذا الحظ في الدنيا بالمال والولد، والعظمة والسلطان منك حظُّه؛ أي: لا ينجيه حظُّه منك، وإنما ينفعه وينجيه العمل الصالح؛ كقوله تعالى: ﴿المَالُ وَالبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ﴾.

[أصل صفة الصلاة (٢/ ٦٩٢)]

إضافة أخرى في صيغ الحمد بعد الركوع

وتارة تكون بإضافة: ٨ - «ملء السماوات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد -[اللهم! ] لا مانع لما أعطيت، [ولا معطي لما منعت]، ولا ينفع ذا الجَدِّ منك الجَدُّ».

«أحق»: مبتدأ خبره: «اللهم لا مانع. .. » إلخ. واعترض بينهما: «وكلنا لك عبد».

قال النووي: «وإنما يعترض ما يعترض من هذا الباب؛ للاهتمام به، وارتباطه بالكلام السابق، وتقديره هنا: أحق قول العبد: لا مانع لما أعطيت. .. ، وكلنا لك عبد. فينبغي لنا أن نقوله.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 4، ص 223 (SanadKitab #145204, hlm. urut 1690)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.