Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 4, halaman 472

  1. كتاب الصلاة
  2. صفة الصلاة
  3. التشهد الأول
  4. السلام على النبي ﷺ في التشهد بعد موته

تشهده: وأشهد أني رسول الله. فمردود؛ بأنه لا أصل له».

[أصل صفة الصلاة (٣/ ٨٨٣)]

السلام على النبي ﷺ في التشهد بعد موته

وهو بين ظهرانَيْنَا (١) فلما قُبِضَ؛ قلنا: السلام على النبي.

«ظهرانينا» بفتح النون، وسكون التحتانية، ثم نون. أصله: «ظهرنا». والتثنية باعتبار المتقدم عنه والمتأخر؛ أي: كائن بيننا. والألف والنون زيادة للتأكيد، ولا يجوز كسر النون الأولى.

قاله الجوهري وغيره. كذا في «الفتح».

«السلام على النبي» قال الحافظ رحمه الله تعالى «١١/ ٤٧»: «هذه الزيادة، ظاهرها أنهم كانوا يقولون: السلام عليك أيها النبي! - بكاف الخطاب - في حياة النبي ﷺ، فلما مات النبي ﷺ؛ تركوا الخطاب، وذكروه بلفظ الغَيْبة؛ فصاروا يقولون: السلام على النبي».

وقال في موضع آخر «٢/ ٢٥٠»: «قال السبكي في «شرح المنهاج» - بعد أن ذكر هذه الرواية من عند أبي عوانة وحده -: «إن صح هذا عن الصحابة؛ دلَّ على أن

الخطاب في السلام بعد النبي ﷺ غير واجب، فيقال: السلام على النبي».

قلت: قد صح بلا ريب، وقد وجدت له متابعاً قوياً؛ قال عبد الرزاق: أخبرنا ابن جريج: أخبرني عطاء:

أن الصحابة كانوا يقولون والنبي ﷺ حي: «السلام عليك أيها النبي»، فلما مات؛ قالوا: «السلام على النبي».

وهذا إسناد صحيح.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 4، ص 472 (SanadKitab #145204, hlm. urut 1916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.