إنكار زيادة السيادة في الصلوات الإبراهيمية
[قال الإمام]:
نحن ننكر زيادة السيادة في الصلوات الإبراهيمية.
السلسلة الضعيفة (١٢/ ١/ ٤١٥ - ٤١٦).
أفضل كيفيات الصلاة على النبي ﷺ -
قال الحافظ في «الفتح» «١١/ ١٣٩»: «واستُدل بتعليمه ﷺ لأصحابه الكيفية - بعد سؤالهم عنها - بأنها أفضل كيفيات الصلاة عليه؛ لأنه لا يختار لنفسه إلا الأشرف الأفضل، ويترتب على ذلك: لو حلف أن يصلي عليه أفضل الصلاة؛ فطريق البرِّ أن يأتي بذلك. هكذا صوبه النووي في «الروضة». ثم قال الحافظ: «والذي يرشد إليه الدليل أن البر يحصل بما في حديث أبي هريرة؛ لقوله ﷺ: «من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا؛ فليقل: اللهم صل على محمد النبي. .. » إلخ».
قلت: لكن هذا الحديث ضعيف؛ لا يجوز أن يحتج به - كما بينا فيما سبق [ص ٩٢٨]-؛ فالحق ما استصوبه النووي إن شاء الله تعالى؛ ولذلك قال تاج الدين عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي في «طبقات الشافعية» «١/ ٩٦»: «سمعت أبي ﵀ يقول: أحسن ما صُلي على النبي ﷺ بهذه الكيفية، ومن أتى بها؛ فقد صلى على النبي ﷺ بيقين، وكان له الجزاء الوارد في حديث الصلاة بيقين، وكل من جاء بلفظ غيرها؛ فهو من إتيانه بالصلاة المطلوبة في شك؛ لأنهم قالوا: كيف نصلي عليك؟ قال: «قولوا: . .. كذا. فجعل الصلاةَ عليه منهم هي قولَ كذا.
قال: وإذا قالها العبد؛ فقد سأل الله تعالى أن يصلي على محمد ﷺ كما صلى على إبراهيم ﵊ وآله، ثم إذا قالها عبد آخر؛ فقد طلب صلاة أخرى