Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 5, halaman 303

  1. كتاب الصلاة
  2. كتاب متابعة الإمام
  3. متابعة الإمام الذي يصلي على مذهب معين

الشيخ: لِمَ؟

مداخلة: لأنه زاد عن الصلاة.

الشيخ: هو زاد عن الصلاة عمداً وإلا سهواً؟

مداخلة: سهواً.

الشيخ: كونك أنت ذَكَّرته هل عرفت وكشفت عن قلبه بأنه تذكر؟

مداخلة: لا أعلم.

الشيخ: إذاً: ماذا يفيدك ويفيدني قولك: لكني ذَكّرته.

المهم: أن تعرف أنك حينما ذَكَّرته تَذَكَّر معك، فإن هو مسلم معاند فلا يُتَابع، لكن هل لواحد منا أن يصل إلى الاطلاع على ما في القلوب؟ -طبعاً- لسنا صوفية، الذي يكشفوا ما في القلوب!

إذاً: لماذا خالفته؟ لأنك لست متشبهاً بمبدأ قوله: «إنما جعل الإمام ليؤتم به» هذه واحدة.

وهناك أخرى ولعلها نص وأمس بالموضوع، وإن كان بعض المخالفين لهذا النص أجابوا عنها.

هناك في الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود ﵁ قال: «صلى رسول الله ﷺ يوماً الظهر خمساً، فلما سَلّم، قيل له ﵇: أزِيدَ في الصلاة؟ قال: لا. قالوا له: صليت خمساً، فسجد سجدتي السهو، ثم سَلَّم، ثم قال: إنما أنا بشر مثلكم أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فَذَكِّروني».

هنا نحن نوجه سؤالاً، وهو: لماذا أصحاب الرسول ﵇ اتّبعوا الرسول في هذه الزيادة التي وقعت، الخامسة على الظهر؟

في علمي هناك جوابان: الذي أتبناه أنا؛ لأنهم يتبنون أكثر منا ما سمعوه من

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 5، ص 303 (SanadKitab #145204, hlm. urut 2329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.