Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 6, halaman 68

  1. كتاب الصلاة
  2. كتاب الجمعة
  3. أذان الجمعة والأذان العثماني
  4. لماذا لم يختر عثمان ﵁ صيغة أخرى غير الأذان الأول لتنبيه الناس في يوم الجمعة

أمامي إشكال واحد: وهو إذا كان الأمر كما ذكرتم أن عثمان ﵁ فعل ذلك من باب المصلحة المرسلة المتحتمة في ذلك الوقت نتيجة التوسع الذي حصل، ألا يمكن أن يكون هذا دون أن يكون هناك أذان بهذه الصيغة الموجودة مثل التنبيه أو أمر الناس وحثهم على الذهب إلى الجمعة دون أن يكون أذان في هذه الصيغة المعروفة؟

لكن الإشكال: لماذا عثمان ﵁ يجعله أذاناً هكذا؛ لأن هذا سيكون [حجة] للمبتدعة في احتجاج مثل هذا الصنيع.

[خلاصة جواب الشيخ (١): أن التدقيق في صيغة الإعلام ليس وراؤه كبير شئ، لأنه إن قلنا أنه أعلم الناس بصيغة أخرى، سنعود لنقول ما هو الدليل على ذلك من الشرع؟ فعاد الأمر لكونه مصلحة مرسلة، رأى عثمان أن يُعْلِم الناس بالصيغة الشرعية المعروفة، وهي صيغة الأذان].

(رحلة النور: ١٢ أ/٠٠: ١٤: ٢٢)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 6، ص 68 (SanadKitab #145204, hlm. urut 2654)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.