Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 353

  1. كتاب الطهارة
  2. كتاب الغسل
  3. الوضوء بين يدي الغسل سنة
  4. جواز تأخير غسل الرجلين في الغسل

الحديث السابق، أما التسمية فنحن عندنا أولًا المبدأ العام وهو ابتداء كل عمل ببسم الله ﵎، وثانيًا: الأصل في الوضوء الذي أسقط أنه لا بد من التسمية، فلذلك بسبب هذا الدليل الخاص والدليل العام يترجح لدينا أنه لا بد من التسمية بين يدي الغسل.

(أسئلة وفتاوى الإمارات - ١٠/ ٠٠: ١٩: ٢٠)

جواز تأخير غسل الرجلين في الغسل

«حديث عائشة وميمونة في «صفة غسله ﷺ» متفق عليهما. وفى حديث ميمونة: «ثم تنحى فغسل قدميه» رواه البخاري. صحيح.

وقد استدل به المؤلف على ما ذكره من سنن الغسل: «الوضوء قبله, وإزالة الأذى, وإفراغ الماء على الرأس ثلاثا, وعلى بقية جسده ثلاثا, والتيامن, والموالاة, وإمرار اليد على الجسد, وإعادة غسل رجليه بمكان آخر».

وأقول: أما حديث عائشة فقد ذكرنا نصه بتمامه قريبا «١٣٢» من رواته البخاري, وليس فيها التيامن, ولكنه في رواية أخرى عنده «١/ ٧٥» عنها قالت: «كان النبي ﷺ إذا اغتسل من الجنابة دعا بشيء نحو الحلاب فأخذ بكفه فبدأ بشِق رأسه الأيمن ثم الأيسر بهما على وسط رأسه». وأخرجه مسلم أيضا وأبو داود والنسائي.

وأما إعادة غسل الرجلين فليس ذلك في الحديث صراحة, وإنما استنبط ذلك المؤلف تبعا لغيره من قول عائشة في أول حديثها: «توضأ وضوءه للصلاة» فإنه بظاهره يشمل غسل الرجلين أيضا.

ومن قولها في آخره: «ثم غسل سائر جسده» فإنه يشمل غسلهما أيضا.

بل قد جاء هذا صريحا في صحيح مسلم «١/ ١٧٤» بلفظ: «ثم أفاض على سائر جسده, ثم غسل رجليه».

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 1، ص 353 (SanadKitab #145204, hlm. urut 300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.