Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 136

  1. كتاب الصلاة
  2. القراءة من مصحف في التراويح
  3. حكم قراءة الإمام في صلاة التراويح من المصحف

تَفَلُّتاً من صدور الرجال من الإبل من عُقُلها».

أنتم معشر العرب تعرفون هذا الكلام الذي بيقوله الرسول ﵇ «أشد تَفَلُّتاً من الإبل من عُقُلها» هكذا القرآن يتفلت من صدر الحافظ، إلا ما دام عليه قائماً بالحفظ.

الناس اليوم بيطلبوا الراحة, وأنت لما بتقول للناس أقرؤوا بالمصحف، أرحتهم، وليس هذا من مقاصد الشريعة.

مقاصد الشريعة أنك تَحُضُّهم على العناية كما قال ﵇ «اقرؤوا هذا القرآن - مفهوم - وتغنوا به - ما معناه - فسره العلماء على وجهين:

الوجه الأول: تَغَنَّوا به، أي استغنوا به عن أن تطلبوا به أجر الدنيا دون الآخرة، كما يفعل بعض القُرَّاء اليوم مع الأسف، حيث يُدعون لمناسبة وفيات ومآتم، يُدعى القارئ المشهور أو المقرئ المشهور فاتفق معه على أجر مسمى من شان يقرأ له، مثلاً على روح الميت سورة ﴿يس﴾ وعلى قدر طول القراءة يكون طول الأجر، لأنه صارت تجارة.

هذا الذي أشار الرسول ﵇ إلى الانصراف عنه، بقوله «وتغنوا به» أي استغنوا بتلاوة القرآن عن تحصيل أجر الدنيا.

المعنى الثاني: هو معنى معقول ووجيه جداً تغنوا به يعني كما قال ﵇ في الحديث الآخر «حسنوا أو زينوا القرآن بأصواتكم» لَيِّنوا القرآن بأصواتكم وأصرح منه قوله ﵇: «من لم يتغنَ بالقرآن فليس منا» وحديث آخر «لله أشد أَذَناً لنبيٍّ يقرأ القرآن، يتغنى به يجهر به».

أي أن الله ﷿ أشد ما يكون استماعاً لصوتٍ، ليس هناك شيء أكثر من صوت نبي يقرأ القرآن يتغنى به يرفع صوته به.

فالتغني بالقرآن أمر مرغوب فيه جداً، لكن ليس المقصود بهذا التغني بالمعنى الثاني، هو أن نقرأ القرآن على التقاسيم الموسيقية، ولا القوانين الغربية, هذا ينبغي

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 7، ص 136 (SanadKitab #145204, hlm. urut 3166)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.