Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 7, halaman 224

  1. كتاب الصلاة
  2. كتاب القنوت
  3. قنوت النوازل
  4. القنوت المشروع والقنوت غير المشروع

القنوت المشروع والقنوت غير المشروع

مداخلة: معلوم أن أكثر الناس الأغلبية يأخذون بقول الإمام الشافعي ﵀، في قنوت الفجر مداومةً، والبعض الآخر يقولون: إنما نفعله مَرّةً أو مرَّات ونقطعها، والبعض يقول: لا نفعله أبداً، لأن الرسول ﷺ فعله شهراً وتركه، فما الصحيح في هذا الأمر، وهل هناك في القنوت إذا كان في الفجر رفع اليدين، وجزاكم الله خيراً أفيدونا؟

الشيخ: القنوت شرعاً قنوتان:

مشروع وغير مشروع.

المشروع هو ينقسم إلى قسمين:

له سبب عارض: والقسم الآخر: ليس له سبب عارض.

القسم الأول: له سبب عارض فيما ينزل في المسلمين من المصائب، وهذا ما يُسَمَّى بقنوت النازلة.

فهو جائز وفي الصلوات الخمس، دون أيَّ تخصيص بأيَّ صلاة من هذه الصلوات الخمس.

والقنوت المشروع الآخر، الذي لا يرتبط بنازلة، فهو القنوت في الوتر، حيث يُسَنُّ القنوت في الوتر، دون أن يُرَاعى في ذلك النازلة، أو المصيبة تنزل بالمسلمين.

فإذاً هما نوعان:

قنوت بنازلة، وقنوت بغير نازلة.

قنوت النازلة في الصلوات الخمس، قنوت غير النازلة فقط في صلاة الفجر.

وإذا عرفنا هذا التفصيل نقول: الذي يريد أن يتوسط في الموضوع بين القولين اللذين ذكرتهما، فبعضهم يحافظ على قنوت الفجر دائماً، والبعض الآخر: لا يأتي بهذا

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 7، ص 224 (SanadKitab #145204, hlm. urut 3245)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.