عاتقه] فصلى رسول الله ﷺ وهي على عاتقه يضعها إذا ركع ويعيدها [على عاتقه] إذا قام [فصلى رسول الله ﷺ وهي على عاتقه] حتى قضى صلاته يفعل ذلك بها» وقد مضى مختصرا في «طهارة الثوب» المسألة الرابعة». [صحيح].
والحديث ترجم له النسائي بما ترجمنا له فقال:
«إدخال الصبيان المساجد».
وقد أشار إلى ذلك الحافظ في «الفتح» فقال:
«واستدل به على جواز إدخال الصبيان المساجد». وقال بدر الدين العيني في «العمدة»:
«ومن فوائد هذا الحديث جواز إدخال الصغار المساجد».
«ب»: قال أبو بكرة الثقفي:
كان ﵊ يصلي [بالناس] فإذا سجد وثب الحسن على ظهره وعلى عنقه فيرفع رسول الله ﷺ رفعا رفيقا لئلا يصرع، فعل ذلك غير مرة، فلما قضى صلاته [ضمه إليه وقبله ف] قالوا: يا رسول الله رأيناك صنعت بالحسن شيئا ما رأيناك صنعته [بأحد]؟ قال: إنه ريحانتي من الدنيا وإن ابني هذا سيد، وعسى الله ﵎ أن يصلح به بين فئتين [عظيمتين] من المسلمين». [صحيح].
وللحسن ﵁ قصتان أخريان إحداهما في ركوبه على ظهره ﵊ وهو ساجد وإطالته السجود من أجله وقوله لما سئل عن ذلك: «إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته» ولعلها تأتي في «السجود» إن شاء الله تعالى.
والأخرى في نزوله ﵊ من المنبر حين رأى الحسن وأخاه الحسين يعثران في قميصهما. وعسى أن تأتي في الخطبة يوم الجمعة.
«ج» قال أنس: