Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 8, halaman 256

  1. كتاب الصلاة
  2. مواصفات المسجد السني وبيان مخالفات المساجد
  3. حكم إلتزام نفس المواد التي بنى النبي ﷺ بها مسجده في بناء مسجد في هذا العصر؟

أخطؤوا فلكم وعليهم».

(الهدى والنور / ٧٩٧/ ٢٥: ٣١: ٠٠)

حكم إلتزام نفس المواد التي بنى النبي ﷺ بها مسجده في بناء مسجد في هذا العصر؟

السائل: يا شيخ، فيه مسألة بخصوص بناء المسجد، يوجد جماعة أرادوا بناء مسجد في القرية، فقالوا يبنوا المسجد بطين وجذوع النخل، وجريد يسقفوه بجريد، وقالوا لا نحيد عن هذا؛ لأن النبي ﷺ بنى مسجده بهذه الطريقة، وجاء من بعده أبو بكر ﵁، وعمر وزادوا في المسجد، ولم يَحِيدوا عن طريقة النبي ﷺ في هذا، وعندما جاء عثمان من بعدهم بَدَّل في البناء، وأضاف الحجارة، وأضاف أشياء أخرى، فيقولوا: إن هذا هو السنة في بناء المسجد، ولا يزيدوا عن هذه الطريقة في البناء، فما أدري جوابك عليهم.

ويستدلوا كذلك من الآثار الصحيحة: ذكرت أن الصحابة عرضوا على النبي ﷺ أن يُعْطوه أموالاً، ويُحَسِّن المسجد، فقال: «لا، إنما هو عريش كعريش موسى» وأبى إلا أن يجعله بهذه الصورة، وكانت عنده إمكانية أن يجعله بأفضل مما كان، ولم يجعله إلا بهذه الصورة؟

الشيخ: هذا الكلام فيه حق وفيه خطأ، لا شك أن المساجد في الإسلام لا يجوز المباهاة في بنيانها، ولا يجوز كذلك تشييدها ورفع بنائها، لكن هذا لا يعني أن الأمر يقف عند الشكلية التي حكيتها عن أولئك الناس الذين تمسكوا بطريقة بناء الرسول ﵊ لمسجده، أي على جذوع النخيل مثلاً، والسقف من أغصان النخيل ونحو ذلك؛ لأن هذا الأمر الواقع الذي وقع من الرسول ﵇ هو أمر عادي، وليس هناك ما يدل من قوله ﵊ أن هذا الفعل الذي وقع هو الذي ويجب التزامه ولا يجوز الحَيْدة عنه.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 8، ص 256 (SanadKitab #145204, hlm. urut 3653)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.