وتعالى: ﴿وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ﴾ [التوبة: ٨٤]
وسبب نزول الآية ما روى عبد الله بن عمر وأبوه والسياق له قال:
«لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعى له رسول الله ﷺ ليصلى عليه، فلما قام رسول الله ﷺ وثبت إليه [حتى قمت في صدره]، [فأخذت بثوبه] فقلت: يارسول الله أتصلي على [عدو الله] ابن أُبي وقد قال يوم كذا وكذا وكذا! ؟ أعدد عليه قوله (١) [أليس - قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين فقال: ] ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ .. ﴾ [التوبة: ٨٠]] فتبسم رسول الله ﷺ وقال: «أخر عني يا عمر»! فلما أكثرت عليه قال: «إني خيرت فاخترت»، [قد قيل لي: ﴿اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ .. ﴾ [التوبة: ٨٠]» لو أعلم أني إن زدت على السبعين غفر له لزدت عليها، [قال: إنه منافق] (٢)
قال: فصلى عليه رسول الله، ﷺ (٣) [وصلينا