وعلى سنة «وفي راية: ملة» رسول الله».
أو يقول: «بسم الله، وبالله، وعلى ملة رسول الله ﷺ».
لحديث البياضي ﵁ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «الميت إذا وضع في قبره: فليقل الذين يضعونه حين يوضع في اللحد: باسم الله، وبالله على ملة رسول الله ﷺ».
أحكام الجنائز [١٩٢].
ويستحب لمن عند القبر أن يحثو من التراب ثلاث حثوات بيديه جميعا بعد الفراغ من سد اللحد
- ويستحب لمن عند القبر أن يحثو من التراب ثلاث حثوات بيديه جميعا بعد الفراغ من سد اللحد، لحديث أبي هريرة:
«أن رسول الله ﷺ صلى على جنازة ثم أتي الميت فحثى عليه من قبل رأسه ثلاثا».
وأما استحباب بعض المتأخرين من الفقهاء أن يقول في الحثية الأولى «منها خلقناكم»، وفي الثانية «وفيها نعيدكم»، وفي الثالثة «ومنها نخرجكم تارة أخرى» فلا أصل له في شئ من الاحاديث التي أشرنا إليها في الأعلى.
وأما قول النووي «٥/ ٢٩٣ - ٢٩٤»:
وقد يُستدل له بحديث أبي أمامة ﵁ قال: «لما وُضِعت أم كلثوم بنت رسول الله ﷺ في القبر قال رسول الله ﷺ: «منها خلقناكم، وفيها نعيدكم، ومنها نخرجكم تارة أخرى»، رواه الإمام أحمد من رواية عبيد الله بن زحر عن علي بن زيد بن جدعان عن القاسم، وثلاثتهم ضعفاء لكن يستأنس بأحاديث الفضائل وإن كانت ضعيفة الاسناد، ويعمل بها في الترغيب والترهيب، وهذا منها، والله أعلم.