٦٤ - ثم ركب رسول الله ﷺ[القصواء: جا] حتى أتى الموقف فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات (١) وجعل حبل المشاة (٢) بين يديه واستقبل القبلة (٣).
٦٥ - فلم يزل واقفا حتى غربت الشمس وذهبت الصفرة قليلا حتى غاب القرص (٤).
٦٦ - [وقال: وقفت ههنا وعرفة كلها موقف: د ن مي مج جا حا حم].
٦٧ - وأردف أسامة [بن زيد: مج جا هق] خلفه.
الإفاضة من عرفات
٦٨ - ودفع رسول الله ﷺ «وفي رواية: أفاض وعليه السكينة: د ن مج» (٥) وقد شنق (٦) للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك (٧) رحله ويقول بيده اليمني [هكذا: وأشار بباطن كفه إلى السماء: ن] أيها الناس السكينة السكينة.