Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 11, halaman 189

  1. كتاب الحج
  2. العمرة
  3. طريقة أداء العمرة كما أداها الرسول ﷺ -

والإسلام جاء بقواعد باب سد الذريعة كما هو معلوم في الكتاب والسنة، ولسنا في هذا الصدد.

فإذاً: كان من الحِكْمة البالغة ومن السياسة الشرعية الحكيمة أن النبي ﷺ أغلق باب مدحه ﵇، إلا بما جاء في الشرع؛ خشية أن يُؤَدِّي المبالغة في مدحه إلى شيء يُخالف الشرع.

قد يبدأ المادح بكلمات مدح له ﵇ لا غبار عليها، ولكن من الصعب بمكان أن يقف المادح عند حدود الشرع، إلا إذا كان عالماً بالمناهي التي جاءت في الشرع صراحةً، وبالمناهي التي لم تأت في الشرع صراحة، وإنما جاءت من باب سد الذريعة؛ لهذا نرى أن تفسير الحديث في السابق هو بمعنى «لا تمدحوني» «ولكن قولوا عبد الله ورسوله» ولو أن المسلمين التزموا أن يذكروا كل ما صح عن رسول الله ﷺ من الفضائل والمناقب فذلك يكفيهم عن أن يبتكروا مدحاً له ﵇ كما قال ذلك الشاعر المصري، أغناهم ذلك عن أيِّ مدح؛ لأن الله ﷿ ليس بعد قوله ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ وبعد ما جاء في الشرع كتابًا وسنةً من فضائل ومناقب للرسول ﵇ فذلك خير وأبقى مما عليه بعض المسلمين اليوم من تنظيم قصائد وأناشيد يتخذونها -زعموا- في مدح الرسول ﵇.

ويكفي هذه الملاحظة التي سأذكرها تالياً: إن هذه الأناشيد التي يسمونها بالأناشيد الدينية بين كثير من المسلمين رجالاً ونساءً أصبحت تقوم مقام التغني بالقرآن، وهذا من وسائل الشيطان باسم تعظيم نبي الإسلام؛ يمدحونه ثم تُصبح هذه المماديح شريعة تَصْرفُهم عن شريعة الحق وعن التغني بالقرآن الذي قال فيه ﵊: «من لم يتغنَّ في القرآن فليس منى».

لعلي استطردت كثيراً بمناسبة دخول المسجد النبوي والسلام على النبي ﷺ، لكني أرى أن هذا أمر يجب التنبيه عليه لكثرة المخالفين والمبتعدين عن الشرع حينما يدخلون مسجد النبي ﷺ ويتيممون الشطر قِبَل قبره قلت -آنفاً- إن السلف الصالح لم يكن من عادتهم إذا جاؤوا مسافرين، أي إذا شَدُّوا الرحال إلى مسجد

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 11، ص 189 (SanadKitab #145204, hlm. urut 4847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.