عريانين فأشار في إلى أن قوله في الحديث: «الله أحق أن يستحيى منه» محمول على ما هو الأفضل والأكمل وليس على ظاهره المفيد للوجوب قال المناوي:
«وقد حمله الشافعية على الندب وممن وافقهم ابن جريج فأول الخبر في» الآثار «على الندب قال: لأن الله تعالى لا يغيب عنه شيء من خلقه عراة أو غير عراة».
وذكر الحافظ في «الفتح» نحوه فراجعه إن شئت ١/ ٣٠٧.
(آداب الزفاف ص ١٠٨)
توضؤ الجنب قبل النوم
ولا ينامان جنبين إلا إذا توضآ وفيه أحاديث:
الأول: عن عائشة ﵂ قالت: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن [يأكل أو] ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ وضوءه للصلاة».
الثاني: عن ابن عمر ﵄:
«أن عمر قال: يا رسول الله! أينام أحدنا وهو جنب؟ قال: » نعم إذا توضأ» وفي رواية: «توضأ واغسل ذكرك ثم نم».
وفي رواية: «نعم ليتوضأ ثم لينم حتى يغتسل إذا شاء».
وفي أخرى: «نعم ويتوضأ إن شاء».
الثالث: عن عمار بن ياسر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: