Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 13, halaman 227

  1. كتاب البيوع
  2. الديون
  3. التشهير بالمدين المماطل القادر على سداد الدين ليس من الغيبة

نقول: حديث الإمام البخاري في صحيحه، عن السيدة عائشة ﵂، قالت: استأذن رجل في الدخول على النبي ﷺ، فقال: «ائذنوا له بئس أخو العشيرة هو».

هذه غيبة أم ليست غيبة؟

مداخلة: غيبة.

الشيخ: غيبة؛ لأن ذاك في الخارج والرسول في الداخل، ويذكره بلا شك بما يكره، لكن هذا ليس داخلاً في النص العام.

«ائذنوا له بئس أخو العشيرة هو» فلما دخل إلى النبي ﷺ هَشَّ إليه وبَشَّ، وجلس ما جلس ثم خرج. وكانت السيدة عائشة ﵂ تُراقب الحال، لما انصرف الرجل قالت: «يا رسول الله! لما استأذن قلت: «ائذنوا له بئس أخو العشيرة هو».

فلما دخل هششت له وبششت، قال: «يا عائشة! إن شر الناس منزلةً عند الله يوم القيامة، من يتقيه الناس مخافة شره». فهذا هو الفاجر.

فالرسول ﷺ تعريفاً للناس به، قال: «بئس أخو العشيرة هو» لكن هو كان رئيس عشيرة وتحت يده بعض ضعفاء المؤمنين، فلو أن الرسول ﷺ ما أحسن استقباله ومعاملته، بل أغلظ عليه القول؛ لانقلب هذا الرئيس الفاجر ضرراً على أصحاب الرسول الضعفاء الذين هم من عشيرة الرجل، ولذلك قال ﵇ وهذا من أسلوبه في الكلام، ما قال بئس الرجل هو، قال: «بئس أخو العشيرة هو» له عشيرة، له طائفة من الناس هو عليهم رأس، وتحته طائفة من المؤمنين الطيبين، فترفق به الرسول ﵇ حينما استقبله، ولكنه ما كتم حقيقة أمره أمام السامعين بقوله الأول: «بئس أخو العشيرة هو» ذلك؛ ليصبح دليلاً للعلماء والفقهاء الذين سيقتدون به ﵇، أنه يجوز استغابة الفاجر بقصد تحذير الناس.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 13، ص 227 (SanadKitab #145204, hlm. urut 5854)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.