فهي وصية باطلة أولاً، وثانياً: إن التعليل المذكور يعني: أن الله ﷿ حينما شرع الفرائض وقسم المواريث على ما جاء في الكتاب والسنة وأعطى كل ذي حق حقه، معنى هذه الوصية أن الله ﷿ لم يراعي ولو أحياناً بزعم الموصي حق اليتامى والمساكين، هذا ... معصية على معصية.
المعصية الأولى: الوصية بالثلث للورثة، هذه معصية ظاهرة: «لا وصية لوارث».
الإثم الآخر: تسويغ هذه المعصية وتبريرها وتسليكها بالدعوى التي جاء ذكرها في السؤال المذكور، ونسأل الله ﷿ أن يهيئنا لأن نسلم أنفسنا لأحكام شريعتنا لا نفرق بين ما كان منها في الكتاب أو ما جاء في السنة الصحيحة، نعم.
(رحلة النور: ٠٨ أ/٠٠: ٢٣: ٤٥)