Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 278

  1. كتاب الصلاة
  2. كتاب السنن والنوافل
  3. بعض الناس إذا قلنا له أن السنن لا يعاقب تاركها يتهاون فيها فما الحل؟

الشيخ: طيب! فهل يكون الحل بأن نعاكس ونقول: يعاقب تاركها؟

مداخلة: لا، [أريد] توجيه من فضيلتكم.

الشيخ: التوجيه واجب، أما أن هذا الكلام ليس حديثًا وهو ليس حديثًا، أما أنه كلام من فقهاء هذا أمر لا يختلف فيه الفقهاء بدليل حديث أبي طلحة، أو طلحة بن عبيد الله في صحيح البخاري: «أن رجلًا سأل النبي ﷺ عما فرض الله عليه فذكر له خمس صلوات في كل يوم وليلة، فقال له: هل علي غيرهن؟ قال: لا إلا أن تطوع، فقال: والله يا رسول الله لا أزيد عليهن وأن أنقص، فقال ﵊: أفلح الرجل إن صدق .. دخل الجنة إن صدق» فما في مجال لمخالفة هذه القاعدة: أن السنن يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها بدليل شهادة الرسول لهذا الرجل؛ لأنه إن صدق في المحافظة على الفرائض الخمس دخل الجنة، لكن هذا لا يعني عدم الاهتمام بالسنن؛ لأن النبي ﷺ قد ذكر في بعض الأحاديث الصحيحة قوله ﵇: «أول ما يحاسب العبد يوم القيامة الصلاة، فإن تمت فقد أفلح وأنجح، وإن نقصت فقد خاب وخسر».

في رواية أخرى في سنن أبي داود: «فإن نقصت قال الله ﷿ لملائكته: انظروا هل لعبدي من تطوع فتتم له به فريضته» ولذلك فالاهتمام بالسنن أمر هام جدًا وبخاصة بالنسبة لأهل هذا الزمان الذين لا يتقنون صلاتهم، ويصدق عليهم قوله ﵇ في الحديث الآخر: «إن الرجل ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها .. تسعها .. ثمنها .. سبعها .. ستها .. خمسها .. ربعها .. نصفها» فهذا كأنه يشير خيرهم من كتب له نصف الصلاة.

فإذًا لا بد لهؤلاء الناس أن يكون عندهم زاد من التطوع لكي يتمم رب العالمين ﵎ النقص الذي وقع في صلاتهم إما كمًا وإما كيفًا، فهذا هو الوجه في عدم الاغترار بتلك القاعدة الصحيحة، فعلى الإنسان أن يحتاط لدينه، وأن يحافظ على سنن نبيه ﷺ، ولا سيما أن بعض هذه السنن كما هو شأن سنة الفجر فضلهن كبير جدًا حيث قال ﵊: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» ركعتا

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 2، ص 278 (SanadKitab #145204, hlm. urut 727)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.