آنفاً؟ قال: «قصوا الشارب وأعفوا اللحى وخالفوا اليهود والنصارى» هذا نص مطلق، فأنت إن سؤالك إذا أردنا أن نصححه في حدود هذه الرواية، تقول: كيف خالف ابن عمر مطلق النص، ليس كيف خالف النص لا، في فرق بينما لو كان الحديث ..
[انقطاع في التسجيل هنا] ...
أنت خل هذه الوظيفة لغيرك الله يهديك، هنا إذاً يدخل بحث فيه دقة متناهية، في ظني أنك إذا رأيت مؤذناً يؤذن وسمعته يقول بعد الأذان .. يصلي على الرسول ﵇، تنهاه، أكذلك أم لا؟
مداخلة: نعم.
الشيخ: هكذا أنا أظن فيك، وهذا من باب الظن الحسن طبعاً، فإذا قال لك: أنت خالفت القرآن وخالفت السنة، خالفت القرآن: ﴿صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]، «من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه بها عشراً»، فما جوابك؟
مداخلة: لازم يعني
الشيخ: أو سؤالي لا داعي له؟
مداخلة: أقول: قول الرسول ﷺ في ذلك قال: «من سمع المؤذن فليقل مثلما يقل، ثم .. ».
الشيخ: لا، هذه حيدة، ما موقفك تجاه حجته هو، ليس حجتك أنت، ماذا ستقول له عندما يحتج عليك بالقرآن وبالحديث ..
مداخلة: إذا كان ..
الشيخ: ليس إنني أسألك.
مداخلة: نعم.