Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 17, halaman 191

  1. كتاب فقه الأذكار والدعاء
  2. كتاب الأذكار
  3. التمايل عند الذكر لا أصل له

الناس! كلكم يناجي ربه فلا يجهر بعضكم على بعض بالقراءة فتؤذوا المؤمنين» وفي لفظ: «بالقرآن فتؤذوا المؤمنين» لذلك ما جرى غير في المتأخرين من الذكر جماعياً في بعض المواطن مثل مثلاً التهليلات العشر بعد صلاة المغرب وصلاة الفجر جماعياً، أولاً: رفع الصوت هذا غير مشروع كما سمعت من الحديث السابق، ثانياً: الاجتماع على رفع الصوت بصوت واحد هذا لم يكن في زمن السلف يوم قال الرسول ﵇ هذا الحديث الطويل .. كانوا يجتمعون بذكر الله ﵎ إما بتلاوة قرآن .. أحدهم يقرأ والآخرون يسمعون على منهج قوله ﵊ حينما قال مرة لأبي بن كعب وأخرى لعبد الله بن مسعود: «أقرأ علي القرآن، قال: أقرأ عليك القرآن وعليك أنزل؟ قال: إني أحب أن أسمعه من غيري» هكذا كان السلف أحدهم يقرأ والآخرون يسمعون ..

(الهدى والنور / ٧٩٥/ ٤٠: ٥٥: ٠٠)

التمايل عند الذكر لا أصل له

[قال الإمام]: وبهذه المناسبة لابد من التذكير نصحا للأمة، بأن ما يذكره بعض المتصوفة عن علي ﵁ أنه قال وهو يصف أصحاب النبي ﷺ: «كانوا إذا ذكروا الله مادوا كما تميد الشجرة في يوم ريح».

فاعلم أن هذا لا يصح عنه ﵁، فقد أخرجه أبو نعيم في «الحلية» «١، ٧٦» من طريق محمد بن يزيد أبي هشام حدثنا المحاربي عن مالك بن مغول عن رجل من «جعفي» عن السدي عن أبي أراكة عن علي.

قلت: وهذا إسناد ضعيف مظلم.

السلسلة الصحيحة (٣/ ٣٠٧)

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 17، ص 191 (SanadKitab #145204, hlm. urut 7734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.