Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 17, halaman 674

  1. كتاب اللباس
  2. متفرقات
  3. جواز التختم في اليمين أو اليسار مع أفضلية اليمين

ذاك الذي عاش غير متختم، وشرحت لك أن هذا الذي عاش بخاتم له فص وفص وفص، وآخر عاش بخاتم ليس له فَص وفُص وفِص كلاهما سواء، ماذا أشرح لك، الآن وضح لك الأمر، يعني صار في الإعادة إفادة وبس.

(الهدى والنور /٢٤٩/ ٢٧: ٤٦: ٠٠)

حكم التختم في السبابة والوسطى

«نهاني أن أتختم في هذه وهذه. يعني: الخنصر والإبهام». شاذ بهذا اللفظ.

[قال الإمام]: في المتن شذوذ ونكارة من وجهين: الأول: قوله: هذه وهذه! وإنما هو: .. أو هذه ... على الشك. والآخر: قوله: يعني: الخنصر والإبهام! والصواب: السبابة أو الوسطى.

فإن قيل: فإذا كان الراوي عاصم شك، ولم يدر أي الإصبعين أراد النبي ﷺ: السبابة والوسطى؟ فعلى ماذا العمل؟ فأقول: إلى أن يتبين لنا أيهما أراد ﷺ برواية أخرى أو بحديث آخر؛ فينبغي أن يكون العمل بلفظي الحديث احتياطاً، فلا يتختم في الوطسى ولا في السبابة. وهو الذي نقله القاري عن النووي: أنه يكره ذلك كراهة تنزيه. والله أعلم.

السلسلة الضعيفة (١١/ ٢/ ٨٦٦)

جواز التختم في اليمين أو اليسار مع أفضلية اليمين

«قال الدارقطنى وغيره: المحفوظ «أن النبي ﷺ كان يختتم في يساره».

صحيح.

وفيه أحاديث:

الأول: عن أنس قال: «كان خاتم النبي ﷺ في هذه, وأشار إلى الخنصر من

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 17، ص 674 (SanadKitab #145204, hlm. urut 8152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.