Lewati ke konten

Kitab: Jami' Turatsil 'Allamah al-Albani fil Fiqh · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 511

  1. كتاب الصلاة
  2. أحكام الأذان
  3. الذكر بعد الأذان
  4. حكم الصلاة على الرسول ﷺ بعد الأذان

صليت على النبي ﷺ، ما أحد له علاقة به إطلاقاً.

أما أن تصبح الصلاة على الرسول شعيرة مع الأذان وشعيرة خطيرة جداً، هذا محب للرسول ﵇، أما هذا الذي يؤذن ولا يصلي على الرسول هذا مبغض للرسول ﵇، الله أكبر، ما الذي أوقع المسلمين في هذا؟

هذا من شؤم الابتداع في الدين، ﴿وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الروم: ٣١] ﴿مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ﴾ [الروم: ٣٢].

نعلم مع الأسف الشديد أن أكثر الناس في بلدنا هذا وفي سوريا وفي غيرها أن الذي ما يصلي على الرسول بعد الأذان هذا هو المبتدع وهذا هو المُبْغِض للرسول ﵇، والحقيقة كما قيل: «رمتني بِدَائها وانسلت».

الحقيقة: أن المُحب للرسول ﵇ هو الذي يَتّبع الرسول ﷺ، كما قال تعالى في القرآن الكريم: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١]، ومن هنا قال الشاعر:

ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها ... إن السفينة لا تجري على اليَبَس

وماذا قال أيضاً:

تعصي الإله وأنت تُظْهر حبه ... هذا لعمرك في القياس بديع

لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع

المحب لمن يحب مطيع على عماها، أين هذا؟ هذا بين الناس، واحد يحب امرأة مثلاً دنسة قذرة .. إلخ، فينفق في سبيلها كل غالٍ ورخيص كما يقولون.

لكن نحن نَدَّعي حُبَّ الرسول ﵇، لماذا لا نكبح من جماح نفوسنا ونوقفها عند حدود سنة نبينا، لنثبت تماماً أننا نحب الرسول ﵇ دليل الاتباع: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٣١].

هذا جوابي على ما سألت، بارك الله فيك.

Rujukan halaman ini: جامع تراث العلامة الألباني في الفقه، ج 2، ص 511 (SanadKitab #145204, hlm. urut 944)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.