Lewati ke konten

Kitab: Wablul Ghamamah fi Syarhi 'Umdatil Fiqh li Ibni Qudamah · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 1, halaman 410

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صلاة الجمعة
  3. قوله «في كل خطبة حمد الله تعالى»
  4. اختلاف العلماء في شرط «حمد الله» في الخطبة

وَأَنْ يَتَقَدَّمَهَا خُطْبَتَانِ (١)، فِيْ كُلِّ خُطْبَةٍ حَمْدُ اللهِ تَعَالَى (٢)،

ــ

=إِلاَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ» (١)، فقوله «تُقَامُ فِيْهِمُ الصَّلاةُ» عامة تشمل الجمعة وغيرها.

(١) قوله «وَأَنْ يَتَقَدَّمَهَا خُطْبَتَانِ» هذا هو الشرط الرابع، أي يشترط لصحة الجمعة أن يتقدمها خطبتان؛ وذلك لأن النبي ﷺ واظب عليها مواظبة غير منقطعة، بل لم ينقل عنه أنه صلى جمعة بغير خطبة، وكذا أصحابه من بعده، فدل على وجوبهما.

وقوله «وَأَنْ يَتَقَدَّمَهَا» يفهم منه أنه إذا تأخرت الخطبة عن الصلاة لم تصح، وهذا هو الصحيح.

(٢) قوله «فِيْ كُلِّ خُطْبَةٍ حَمْدُ اللهِ تَعَالَى» هذا أحد شروط الخطبة، فيشترط لها حمد الله تعالى، واستدل على ذلك بحديث «كُلُّ أَمْرٍ ذِيْ بَالٍ لا يُبْدَأُ فِيْهِ بِحَمْدِ اللَّهِ فَهُوَ أَقْطَعُ» (٢). والحديث فيه ضعف، لكن يستعاض عنه بما رواه مسلم من حديث جابر ﵁: «كَانَتْ خُطْبَةُ النَّبِيِّ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَحْمَدُ اللَّهَ وَيُثْنِي عَلَيْهِ ... » (٣).

وقال بعض أهل العلم: لا يشترط حمد الله في الخطبة؛ لأن فعل النبي ﷺ لا يدل على الوجوب والشرطية بل يدل على الاستحباب.

Rujukan halaman ini: وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة، ج 1، ص 410 (SanadKitab #145206, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.