Lewati ke konten

Kitab: Wablul Ghamamah fi Syarhi 'Umdatil Fiqh li Ibni Qudamah · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 2, halaman 153

  1. كتاب الصيام
  2. باب أحكام المفطرين في رمضان
  3. قوله (أحدها: المريض الذي يتضرر به)
  4. ذكر أقوال الفقهاء مع بيان الراجح

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

=أربعة هي:

(١) لأنه بصومه يدرك فضيلة الزمن.

(٢) ولأن ذلك أسرع في إبراء الذمة.

(٣) لأن حال النبي ﷺ أنه كان يصوم في السفر أكثر مما يفطر فيه، وما قيل في السفر يقال في المرض.

(٤) ولأن الصيام مع الناس أيسر.

- فائدة (٢): إذا خاف الصحيح شدة، أو التعب بسبب الصوم هل له أن يفطر؟

اختلف الفقهاء في هذه المسألة:

فقال الحنفية (١): إذا خاف الصحيح المرض بغلبة الظن فله الفطر، فإن خافه بمجرد الوهم فليس له الفطر.

وقال المالكية (٢): إذا خاف حصول أصل المرض بصومه فإنه لا يجوز له الفطر على المشهور، إذ لعله لا ينزل به المرض إذا صام، وقيل: يجوز له الفطر.

وقال الحنابلة (٣): والصحيح أن الذي يخشى المرض بالصيام كالمريض الذي يخاف زيادة المرض أنه يباح له الفطر.

قلت: وهذا هو الصحيح، لكن لا يكون ذلك إلا باستشارة طبيب ثقة يخبره بأنه لو صام فإن الصوم يضره، أو بالتجربة كما ذكرنا ذلك في المريض الذي يضره الصوم.

Rujukan halaman ini: وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة، ج 2، ص 153 (SanadKitab #145206, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.