Lewati ke konten

Kitab: Wablul Ghamamah fi Syarhi 'Umdatil Fiqh li Ibni Qudamah · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 2, halaman 211

  1. كتاب الصيام
  2. باب صيام التطوع
  3. قوله (ومن صام رمضان وأتبعه بست من شوال، فكأنما صام الدهر كله)
  4. ذكر بعض الفوائد
  5. فائدة (٣): إذا أخر الست من شوال حتى انتهى الشهر
  6. الخلاف في هذه المسألة مع بيان الراجح

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ــ

فائدة (٢): الأفضل صيام هذه الست متتابعة، أي عقب العيد مبادرة إلى العبادة ومسابقة إلى فعل الخيرات، كما قال تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ (١).

ولما في التأخير من الآفات، ولا فرق في حصول الأجر بين التتابع والتفريق.

أما الحنفية (٢) فالمستحب عندهم أن تصام هذه الست متفرقة، كل أسبوع يومان.

وأما المالكية (٣) فذهبوا إلى كراهيتها متصلة برمضان متتابعة.

والصحيح: القول الأول، أي أن الأفضل صيامها متتابعة بعد العيد.

- فائدة (٣) إذا أخَّر السِّت من شوال حتى انتهى الشهر، هل يحصل له أجرها إن صامها بعد فوات الشهر؟

نقول: ذهب المالكية (٤) إلى حصول الفضيلة، ولو صامها في غير شوال، بل استحبوا صيامها في عشر ذي الحجة، وقالوا عن تعيين النبي ﷺ لها في شوال إنما هو من باب التخفيف في حق المكلف لاعتياده الصيام لا لتخصيص حكمها بذلك، وقالوا أيضاً أن كل ما بَعُد زمنه كثر ثوابه لشدة المشقة.

وقال سماحة شيخنا ابن باز ﵀: (ولا يشرع قضاؤها بعد انسلاخ شوال لأنها سنة فات محلها سواء تركت لعذر أو لغير عذر) (٥).

والصحيح عندي في هذه المسألة: أنه لا يحصل الثواب المترتب على صيام هذه الست إلا في الشهر الذي عينت فيه، يعني شهر شوال. وذهب بعض أهل العلم إلى أن من لمن لم يتمكن من صيام هذه الست في شوال لعذر أصابه=

Rujukan halaman ini: وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة، ج 2، ص 211 (SanadKitab #145206, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.