Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1071

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الثاني مظاهر الشرك بالله جل وعلا في العصر الحديث فيما يتعلق بعبادته
  3. المبحث الأول: في بيان مظاهر الشرك بالله فيما يتعلق بعبادته بأعمال القلوب
  4. المطلب الأول: الشرك بالله فيما يتعلق بعبادته بالمحبة

ادعى ذلك دعوى مجردة، فمن ادعى محبة الله ولم يظهر ذلك في طاعة رسوله ﷺ بامتثال أوامره واجتناب نواهيه فدعواه كاذبة.

ولا ريب أن دعوى محبة رسول الله ﷺ مع عدم فقه هذا الأمر حدث بالمبتدعة إلى أن يبتدعوا بدعاً كثيرة ظنوها من مظاهر محبة الرسول ﷺ، كإقامة الموالد، وترديد القصائد، ومخالفته في أمره بعدم إطرائه عدم الإحداث في الدين، ولا يخفى أن محبته لا تجتمع مع مخالفة أمره.

تعصي الإله وأنت تزعم حبه ... هذا محال في القياس بديع

لو كان حبك صادقاً لأطعته ... إن المحب لمن يحب مطيع

قلت: بهذا نعلم أن هؤلاء كما أنهم لم يفرقوا بين حق الله على عباده وبين حق النبي ﷺ على أمته، فكذلك لم يفرقوا بين حقه ﷺ وبين حق شيوخهم. وهذا هو الضلال المبين الذي يجب الحذر منه. والله المستعان.

وأما الشرك في دعوى المحبة للأولياء ومشايخ التصوف فمن ملامحه ما يلي:

تصوير الولي أو الشيخ في صورة المتوجه إليه بالعبادة فيحب المحبة التي لا تجوز لغير الله، وعامة كتب التراث الصوفي مملوءة بذلك، ولذا نجد أن القبوريين منهم وأهل تقديس (الأولياء) سرعان ما يتهمون دعاة التوحيد الذين يدعون إلى إخلاص العبادة بكل أنواعها لله عزوجل بأنهم لا يحبون النبي ﷺ والأولياء، ولهذا يصرحون في نصوص كثيرة لا تكاد تحصى بأن المريد يجب أن يفرد شيخه بالمحبة ولا يشرك به غيره، فإليك شيئًا يسيراً منها:

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1071 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.