Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1092

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الثاني مظاهر الشرك بالله جل وعلا في العصر الحديث فيما يتعلق بعبادته
  3. المبحث الأول: في بيان مظاهر الشرك بالله فيما يتعلق بعبادته بأعمال القلوب
  4. المطلب الثالث: الشرك بالله فيما يتعلق بعبادته بالرجاء

ويأتي بمعنى التوقع والأمل.

والمراد بالرجاء: طلب شيء ما من أحد.

ولا يكون شركًا إذا كان المرجو عنده قدرة على إعطاء هذا الشيء.

وأما الرجاء الذي هو العبادة شرعًا: فهو طلب ما عند الله بلا يأس ولا قنوط، والمطلوب كماله وغايته، فيرجو ما عند الله كمال الرجاء، وهو والحالة هذه لا يصلح إلا لله تعالى، كما قال تعالى: (وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا). فالرغب: هو رجاء ما عند الله تعالى، إذ كل فضل فهو واهبه، وكل نعمة فهو معطيها، فهو الصمد المقصود في الحوائج، وهو القيوم الذي قام بنفسه، وأقام مخلوقاته بعظيم لطفه وكرمه وإنعامه وإحسانه. وضده اليأس من روح الله والقنوط من رحمته، كما قال تعالى: (قَالَ وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ).

وإذا أذنب العبد شهد رجاءه في توبته عليه، كما قال سبحانه: (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ). وإذا شهد تقصيره في حقه ﷾، شهد فضله وكرمه، وأن رحمته وسعت كل شيء، كما صح الحديث عن النبي ﷺ أن الرب جل شأنه قال: ((سبقت رحمتي غضبي)).

وقال الرسول ﷺ: ((أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك)). ولا يحصل الرجاء إلا بأمور:

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1092 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.