Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1139

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الثاني مظاهر الشرك بالله جل وعلا في العصر الحديث فيما يتعلق بعبادته
  3. المبحث الثاني: في بيان مظاهر الشرك بالله في عبادته بالأعمال القلبية مع الجوارح (شرك التقرب والنسك)
  4. المطلب الثاني: في بيان شرك التقرب والنسك بالذبح والنذر لغير الله

مستحب، أو ترك محرم، لا يمدح على فعل المباح المجرد، وذلك هو العبادة).

وقال تعالى: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ). والمعروف أن الإنفاق عبادة، والوفاء بالنذر كذلك.

وقد أمر النبي ﷺ بالوفاء بنذر الطاعة، فقال: ((من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه)).

وقال أيضًا في ذم الذين ينذرون ولا يوفون: ((خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ... ثم يجيء قوم ينذرون ولا يفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، ويظهر فيهم السمن)). فسوى بين من يخون أمانته، ومن لا يفي بنذره، والخيانة مذمومة، فيكون ترك الوفاء بالنذر مذمومًا.

ومن خلال ما سبق إيراده، ندرك أن النذر عبادة مدح الله الموفين به، فلا ينبغي أن يكون إلا لله وحده.

الشرك بالله بالذبح والنذر لغير الله ووجوده في العصر الحاضر:

إن الذبح أو النذر لغير الله تعالى شرك بالله تعالى، لأنهما عبادتان يجب

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1139 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1116)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.