Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1155

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الثاني مظاهر الشرك بالله جل وعلا في العصر الحديث فيما يتعلق بعبادته
  3. المبحث الثالث مظاهر الشرك بالله في عبادته بالأقوال القلبية (شرك الدعوة)

على نوعي الدعاء، الدالة على أنهما في القرآن والسنة على معنى العبادة.

الأدلة من القرآن والسنة على أن الدعاء بنوعيهما عبادة:

الأدلة من القرآن:

قد ورد إطلاق الدعاء في القرآن الكريم على ثلاثة أوجه:

١ - أن يراد منه دعاء المسألة.

٢ - أن يراد منه دعاء العبادة.

٣ - أن يراد منه مجموعهما.

فهذه الأوجه الثلاثة هي التي تدور عليها إطلاقات الدعاء في القرآن الكريم، إما أن يراد منه أحدهما، أو يراد منه ما يشمل النوعين.

وهذه الاستعمالات الثلاثة كثيرة في القرآن الكريم، قد ورد بكل منها عدة آيات:

فمما ورد في دعاء المسألة على الأظهر ما يلي:

* الآيات التي تتحدث عن التجاء الإنسان إلى الله تعالى في وقت الشدائد والمصائب والاضطرار، وعن كشف الله لتلك الشدائد: فمن ذلك:

١ - قوله تعالى: (أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ). فالآية ظاهرة في أنها في دعاء المسألة. فإنها سيقت في بيان الطلب من الله.

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1155 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1132)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.