Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 123

  1. التمهيد
  2. المسألة الثانية معنى الشرك وأنواعه

ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا).

وقال الطبري: قال عدي بن حاتم: أتيت رسول الله ﷺ وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: ((يا عدي، اطرح هذا الوثن من عنقك)) فطرحته وانتهيت إليه وهو يقرأ في سورة براءة، فقرأ هذه الآية: (اتخذوا أحبارهم ورهبنهم أرباباً من دون الله). قلت: يا رسول الله، إنا لسنا نعبدهم، فقال: ((أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ )). قلت: بلى، قال: ((فتلك عبادتهم)). ففي هذا القول أيضاً: إثبات كون الشرك هو اتخاذ الند، فإن من أثبت حق التشريع والتحليل والتحريم لغيره ـ سبحانه ـ فقد أثبت له الند.

٣ - قال عكرمة: (فَلا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَاداً) (أي تقولوا: لولا كلبنا لدخل علينا اللص الدار، لولا كلبنا صاحٍ في الدار، ونحو ذلك، فنهاهم الله تعالى أن يشركوا به شيئاً، وأن يعبدوا غيره، أو يتخذوا له ندًا وعدلاً في الطاعة، فقال: كما لا شريك لي في خلقكم وفي رزقكم الذي أرزقكم، وملكي إياكم، ونعمتي عليكم، فكذلك فأفردوا لي الطاعة، وأخلصوا لي العبادة، ولا تجعلوا لي شريكًا وندًا من خلقي، فإنكم تعلمون: أن كل نعمة عليكم

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 123 (SanadKitab #145209, hlm. urut 121)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.