Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 1, halaman 129

  1. التمهيد
  2. المسألة الثانية معنى الشرك وأنواعه

بالتشبه بالله في الربوبية والإلهية؟ !

وفي الصحيحين عنه صىلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قال الله ﷿: ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقًا كخلقي، فليخلقوا ذرّة، أو ليخلقوا حبة، أو ليخلقوا شعيرة))، فنبه بالذرة والشعيرة على ما هو أعظم منهما وأكبر.

والمقصود: أن هذا حال من تشبه به في صنعة صورة، فكيف حال من تشبه به في خواص ربوبيته وإلهيته، مثلاً:

١ - العظمة والكبرياء، ولهذا جاء في الصحيح أنه ﵇ قال: ((يقول الله عزوجل: العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عذبته)).

٢ - وكذلك من تشبه به في الاسم الذي لا ينبغي إلا لله وحده، كملك الأملاك، وحاكم الحكام ونحوه، وقد جاء في الصحيح عن النبي ﷺ أنه قال: ((إن أخنع الأسماء عند الله رجل يُسمى بشاهنشاه ـ أي ملك الملوك ـ لا ملك إلا الله))، وفي لفظ: ((أغيظ رجل على الله رجل يسمى بملك الأملاك)).

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 1، ص 129 (SanadKitab #145209, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.