Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syirk fil Qadim wal Hadits · Pengarang: أبو بكر محمد زكريا

Baca Juz 2, halaman 1297

  1. الباب الرابع مظاهر الشرك في العصر الحديث
  2. الفصل الثالث وجوب الإخلاص والحذر من الشرك
  3. المبحث الثالث موانع الإخلاص والحذر من الشرك

العمل لأجل سماع الناس، وأما العجب: فهو قرين الرياء، وقد فرق بينهما شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ فقال: (فالرياء من باب الإشراك بالخلق، والعجب من باب الإشراك بالنفس).

والكلام عليها طويل جدًا، وحسبنا أن نشير هنا إلى بعض المسالك الدقيقة للرياء وخفاياه على النحو التالي:

أولها: ما ذكره أبو حامد الغزالي في إحيائه حيث قال ـ أثناء ذكره للرياء الخفي ـ: (وأخفى من ذلك أن يختفي (العامل بطاعته) بحيث لا يريد الاطلاع، ولا يسر بطهور طاعته، ولكنه مع ذلك إذا رأى الناس أحب ان يبدؤوه بالسلام، وأن يقابلوه بالبشاشة والتوقير وأن يثنوا عليه، وأن يوسعوا له في المكان، فإن قصر فيه مقصر ثقل ذلك على قلبه، ووجد لذلك استبعادًا في نفسه، كأنه يتقاضى الاحترام مع الطاعة التي أخفاها مع أنه لم يطع عليه، ولو لم يكن وجود العبادة كعدمها في كل ما يتعلق بالخلق لم يكن قد قنع بعلم الله، ولم يكن خاليًا عن شوب خفي من الرياء لم يسلم منه إلا الصديقون).

وأما ثانيها: فهو أن يجعل الإخلاص لله وسيلة ـ لا غاية وقصداً ... ـ لأحد المطالب الدنيوية.

وقد نبه شيخ الإسلام على تلك الآفة الخفية فكان مما قال ﵀: (حكي أن أبا حامد الغزالي بلغه أن من أخلص لله أربعين يومًا تفجريت ينابيع

Rujukan halaman ini: الشرك في القديم والحديث، ج 2، ص 1297 (SanadKitab #145209, hlm. urut 1273)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.